1
كل شئ في بلادنا له طعم الهزيمة!!!انتصاراتنا تظل دائما مجرد(نشوة قات) ، تُجمل تشوهاتنا..تُحرك أحلامنا المتعبه من الهزائم،لنعود بعدها لموتنا السريري من جديد
مجرد مخدر موضعي يساعدنا فقط على تجاهل الهوة التي تفصلنا عن العالم،لنشعر -ولو مؤقتا- اننا لسنا هامشيون في هذا العالم أكثر مما يجب
2
الشيخ عبدالمجيد الزنداني احد علماء اليمن الإجلاء والذي نُكِن له الكثير من التقدير والاحترام ، صحيح انه يبالغ في وصف نفسه، ففي موقع جامعته(جامعة الإيمان) وُصف بالامام المجاهد المجدد الذي قيضه الله لهذه الامة ، كما ذُكر ان
ثورة 26 سبتمر كانت نتاج جهاد فضيلته مع الشهيد محمد محمود الزبيري(هذا ما ورد في موقع الجامعة
3
مع إعلان الشيخ لاكتشافه علاج مرض نقص المناعة(الايدز)..فرحنا..وهللنا..تخيلنا ان بلادنا الموصومة بالجهل تحولت إلى وطن للثورة العلمية...ظننا ان بلادنا التي لا يعرفها سوى محرري الحوادث في صحف العالم..ستتحول إلى مساحة ضوء
وكعادة كل انتصاراتنا...وثوراتنا الصوتية...تبدأ بحلم لذيذ وتنتهي بنكتة قاسية مؤلمة...وتسدل الستارة بنظرية المؤامرة كتفسير مُعلّب وجاهز وشماعة تقليدية لكل هزائمنا
واسترحنا كثيرا لتفسير نظرية المؤامرة ....ولم نحاول ولو لمرة واحده في ان نبحث عن ثقوب اكتشاف الشيخ.
واسترحنا كثيرا لتفسير نظرية المؤامرة ....ولم نحاول ولو لمرة واحده في ان نبحث عن ثقوب اكتشاف الشيخ.
ربما...لاننا نعتقد بوعي او بغير وعي ان نقد وتفنيد اكتشاف الشيخ لا يدخل في إطار نقد اجتهاد علمي يحتمل الخطأ ،ولكنه يعد مساس مباشر بعقيدتنا الدينية.
فقد نجح الشيخ بذكاء في تحصين اكتشافه من النقد بربطه بالقرآن والسنة، وهما ثابتان لا يقبلان التشكيك
4
الكارثة / الفضيحة كانت في ما ور د على لسان الشيخ في حوار أجراه معه موقع الحدث الإخباري(نشر بتأريخ10\1\2008)من اعتراف صريح "بحدوث حالات وفاه لمرضى أثناء خضوعهم للعلاج الخاص به"قد تكون هذه الجملة عادية..لا تسترعي انتباه احد...لكن ماذا لو تم استبدال لفظ وفاة بألفاظ لغوية مباشرة,,بعيدة عن التلاعب اللفظي ؟؟!!
ماذا لو كانت هذه الوفاة بسبب العلاج...ماذا لوكان هؤلاء الضحايا يدفعون حياتهم ثمنا لهذا المرض اللعين وثمنا لطموحات شيخنا الجليل
ربما...لا احد سيهتم بذلك على أي حال ....ففي بلادنا أصبح الموت أمرا اعتياديا لا يثير الخوف .
لا احد سيهتم لهذا الاعتراف المأساوي فمرضى الايدز....لا احد يعرفهم.. لأننا مازلنا ننظر لمريض الايدز باعتباره نموذج عملي للغضب الإلهي..شخص يستحق اللعن والموت... ولا نراه كضحية يستحق الشفقة والمؤازرة
لذلك يموتون بصمت..لا نحزن عليهم....بل نتنفس الصعداء....الحمدلله
لذلك يموتون بصمت..لا نحزن عليهم....بل نتنفس الصعداء....الحمدلله
5
مرضى الايدز فئة مثالية...للتجارب من هذا النوع...فهم في حكم الموتى ..فمن ذا سيتساءل لماذا وكيف ماتوا
لكننا لا يجب ان نسقط من حساباتنا ابدا ...أنهم بشر من حقهم ان يموتوا كبشر وليس كفئران تجارب...وافقوا بإرادتهم على العلاج... هذا صحيح ...لكنهم كانوا يتمسكون بأي أمل حتى لو كان من شيخ دين كل علاقته بالعلم عامين يتيمين في كلية الصيدلة لم يكتملا... وشهادة دكتوراه فخرية من جامعة ام درمان السودانية
6
انني ادعوا الجهات الحكومية لفتح تحقيق رسمي في هذا العبث
أدعو كافة منظمات حقوق الإنسان وكل الرافضين للاستغلال ايا كان نوعه...للمطالبة بفتح تحقيق علني فيما يحدث في معامل الشيخ.
للشيخ الحق في ان يحتفظ بسر خلطته / اكتشافه... ولنا الحق أيضا في ان نعرف ماذا يحدث
إنني ادعوا أهالي الضحايا(الميئوس منهم بتعبير الشيخ) ان يتحدثوا للرأي العام عن حقيقة ما حدث.. ان يثقوا ان موتاهم...ضحايا وليسوا مجرمين.... وان الحديث عنهم للراي العام لن يعيبهم ....ولكن سيريح ضمائرهم
إنني ادعوا أهالي الضحايا(الميئوس منهم بتعبير الشيخ) ان يتحدثوا للرأي العام عن حقيقة ما حدث.. ان يثقوا ان موتاهم...ضحايا وليسوا مجرمين.... وان الحديث عنهم للراي العام لن يعيبهم ....ولكن سيريح ضمائرهم
دعوة أدرك تماما أنها ستفتح أبواب الجحيم..في بلد فيه التطرف حتى الركب
لكن من قال لكم أننا في الجنة
7
اذن ليسمع العالم اصواتنا
Raise your voice
Have your say on HIV/AIDS patients exploitation
هناك 7 تعليقات:
الزندانيُّ طبيباً!
إذا كان فضيلةُ الشيخِ “عبد المجيد الزندانيِّ” قد توصل حقّاً إلى دواءٍ ناجعٍ في علاجِ “الإيدز”، وإذا كان قد توثّقَ من شفاء “المؤيْدِزين” بدوائه، فلماذا لا يقوم بكشفه للعالم كافّةً؟.. لماذا ينتظر براءة الاختراع؟.. لماذا لا يضرب مثلاً حيّاً على رحمة المسلمينَ؟.. وما دام قد اكتشف الدواء من الطبِّ النبويِّ، فكيف يدّعي أن له حقّاً في براءة اختراعٍ؟..
أليسَ “الزندانيُّ” رئيساً لجامعة الإيمان في اليمن السعيدِ؟.. ألا يؤمن أن نفسَه لن تموتَ حتّى تستوفيَ رزقَها؟.. فلماذا يريد أن يستوفيَ رزقَه من عالم “الإيدز”؟.. ألا يكون الرزقُ من “المؤيدزين” مؤيدزاً مثلهم؟.. أليس أن أغلبَ “المؤيْدِزين” ممسوحون ماليّاً؟.. أليسَ لو شفيَ بدوائه آلافُ المؤيدزين يكون له أجرٌ كبيرٌ؟
أليسَ لو أسلمَ بعضُ هؤلاء على يديْهِ يكون له بإسلام الواحدِ منهم من الأجر ما هو خيرٌ من ملءِ الأرضِ ذهباً؟.. فهل لا يجد الزندانيُّ غيرَ المؤيدزين يمتصُّ دماءَهم؟..
أجل، إذا كان فضيلة الشيخ الزندانيِّ على “إيمان” بأن دواءه ناجعٌ وشافٍ بإذنِ اللهِ تعالى، فإنّني أدعوه أن يكشفَه للناس كافةً، صدقةً جاريةً، وعلماً يُنتفَعُ بهِ، وفوق هذا وذاك فإنّ له به أدعيةَ المؤيدزين وأهليهم إلى يوم الدين.. وأمّا إن كان يخشى أن يكون دواؤه مشجعاً للزناة والبغايا على معاودة الفواحش، فالأوْلى له أن يخفيَ أسرارَه تماماً..
أليست براءة الاختراع دعوةً للاحتكار؟.. أليسَ الاحتكار حراماً؟ .. فهل يريد فضيلته أن يكون مخترعاً محتكراً؟..
وهل يوجد في الإسلامِ براءات اختراع وحقوقٌ فكريّةٌ؟..
“وإذْ أخذَ اللهُ ميثاقَ الذين أوتوا الكتابَ لَتُبيّنُنَّهُ للناسِ ولا تكتمونَهُ فنبذوهُ وراءَ ظهورِِهم واشتروْاْ بهِ ثمناً قليلاً فبئسَ ما يشترونَ” (آل عمران: 187).
أليس الطبُّ النبويُّ جديراً بالتبيين للناسِ؟.. وإلاّ ما معنى أن يحدّثَ فضيلةُ الشيخ الزنداني الناسَ عن اكتشافٍ وهو لا يكشفُهُ؟.. هل نسمّيهِ: “اكتشافَ المجهولٍ” أم : “الاكتشافَ المجهولَ”؟
أليس من واجبات فضيلتِه بحكم وظيفتِه ومنصبِهِ أن يقوم بتبيين ما وصلَ إليهِ من فهمِهِ للطبِّ النبويِّ للناسِ كافةً؟.. فإذا كان قد تأكَّد له أنَّ دواءه ناجعٌ، وكان قد أخذه من الطبِّ النبويِّ، فكيف يريدُ أن يأخذَ براءة اختراعٍ باسمِه هوَ معَ أنَّ هذا الدواء هو من الطبِّ النبويِّ؟ .. فهذا الدواء ليس من اختراعه، وإن جازَ لنا أن نستعمل كلمةَ اختراع في حقِّ الطبِّ النبويِّ فيكون ذلك الدواء هو من “اختراع” الرسول عليه الصلاة والسلام؟.. فكيف يريد أن ينسبَ لنفسِهِ “اختراعاً” هو لرسول اللهِ، عليه الصلاة والسلام؟..وإذا كان الدواءُ ليسَ من الطبِّ النبويِّ فلماذا ينسبه إلى الإعجاز العلميِّ في الحديث الشريف؟
إنَّ انتظارَ الشيخِ لبراءة الاختراع على حساب الطبِّ النبويِّ، تعني أربعة أشياء:
1- أنه يضيّقُ واسعاً.
2- أنه يريد مصادرة أحاديثَ شريفةٍ فينسب لنفسِهِ ما ليس منها.
3- أنه يعسّرُ ولا ييسّرُ.
4- يعرّضُ نفسَه للقيل والقالِ، ويضعُها في مواطن الشبهاتِ. ورحمَ الله تعالى امرَءاً استبرأ لدينِه وعرضِه، وجبَّ الغيبةَ عن نفسِه.
ولنفترضْ أنه عقدَ مؤتمراً صُحفِيّاً وأعلنَ اكتشافَه مفصّلاً بحضور مراسلي الفضائيّاتِ، والمجلّات العلميةِ، و… الخ - فكيف سيأتي هذا أو ذاك فيدّعي أنه صاحب الاختراع؟
ويبدو أنَّ الشيخَ الزنداني قد نسيَ أنه ينتمي إلى أمّةٍ فيها دولٌ ذاتُ سيادةٍ ولها زعماء - أفلا يثقُ أنهم أهلٌ لحماية حقوقِهِ؟.. ولماذا هذه الحقوقُ أصلاً؟.. لماذا لا يطلق الاكتشافَ مفصّلاً من أجلِ أن يكون الدواء سلعةً تنافسيّةً رحمةً بالناس ومحاربةً للاحتكار؟..
ثمّ ألم تصل كفاءات المسلمين بعدُ إلى القدرة على تصنيع ذلك الدواء “الزندانيِّ” - عفواً “النبويّ”؟.. وإلّا كيف صنعه الشيخ وأعوانُ الشيخ؟.. لماذا ينتظرُ فضيلتُه شركات الغربِ؟.. لماذا يريد منهم أن يستعمروا دواءَه باسم براءة الاختراعِ؟.. لماذا يريدُ أن يستعمروا “الطبَّ النبويَّ”؟..لماذا لا يجعل صناعةَ هذا الدواءِ مساهمةً منه في تشجيعِ صناعةِ الدواء الإسلاميّةِ؟.. ولماذا يحقِرُ أمّتَه فلا يعتبرها أهلاً لصناعةِ أدويةٍ قال بها نبيُّها، أوْ أرشدَ إليْها؟..
إن فضيلة الشيخ الزنداني قد توصل إلى الدواء في سبيل إثبات الإعجاز العلميِّ للطبِّ النبويِّ، فإذا كانت هذه هي غايته، فيجب أن لا يبحث عن براءة اختراعٍ .. ولو أنه نشر أسرار دوائه لأعطى فرصةً لتجريبِهِ في مئات مراكز العلاج في العالم من أجل الوصول إلى موافقةٍ بالسماح لتداول الدواء، وفي مثل هذه الحالة، لو بقي يصرُّ على براءة الاختراع ، فإنه يضمن الحصول عليها بشكلٍ أسرعَ وأوسع مردوداً ماليّاً .. وإذا كان يؤمن بصحة اكتشافِه، فكيف يقبل أن يترك الآلافَ يتعذَبون بالإيدز، وبخاصة أن قسماً منهم أبرياء من كلِّ فاحشةٍْ، وأطفالٌ ضعافٌ يحزن لمرآهم حتى “أولمرت”؟.. وإذا كان الهدف هو الشهرة فهي لا تفوته، بل تتسع وتعرض، ويكون أمامَه فرصةٌ ليفوز بالبطولةِ الطبيّةِ العالميةِ.. وإذا كان الهدفُ جمعَ المالِ، ولو طال عذاب المؤيدزين، فلا يجوز لنا عندئذٍ أن نلوم الذين يحرقون بلادنا من أجل مصالِحهم وجمع الدولارات.
الزنداني للاسف لم يقدم دليل واحد على نجاح علاجة والزنداني مدعي طب واهل اليمن مساكين هم مخترعي العلاج ههههههههههههههه
حرام والله كذب من شيخ طاعن في السن اين انت يازنداني من علاج اطفال ليبيا لما رجع الطفل الليبي من عندك وهو في حالة خطيرة جدا بعد تسع شهور من علاجك انهار جهاز مناعتة كليا
اثبت انك عالجت شخص واحد للعالم وسيععطونك الف شهادة لبراءة الاختراع لكن فقط انا مخترع ولم تقدم اي دليل مادي او علمي
يا زنداني لقد عرض عليك اطباء ومستشفيات سعودية العمل لاثبات حالة واحدة فقط لكن هربت
لقد عرض عليك تبني علاجاك اطباؤ مسلمين في اوروبا فقط باثبات علاج حالة واحدة فقط ولم تستطع
لم يفوت الشيخ عبدالمجيد الزنداني مكاناً ولا ميداناً ولا منبراً الا وتحدث فيه عن اكتشافه لعلاج ناجع لمرضي فيروس الكبد الوبائي، ونقصان العوز المناعي المكتسب الايدز ، بل ويؤكد في كل مرة أنه عالج حالات عديدة من هذين الداءين بالعلاج الذي استنبطه من فهمه لحديث نبوي شريف ـ حسب قوله ـ وتوصل اليه مع فريق طبي يرأسه ويموله الشيخ الزنداني، مع أنه لا توجد كلية للطب في جامعة الايمان الدينية الأهلية التي يرأسها.
وهذا الحرص في الترويج من قبل الزنداني له ما يبرره، لأن الشيخ هو المنبر الوحيد لمخترعه، ولم تقم أي من الجهات المعنية بالتعاون معه في الترويج لهذا المخترع الانساني، ومع ذلك وصل صوت الشيخ الي عديد شركات، وأقبل عليه كثير من مندوبيها للمفاوضات معه حول تصنيع هذا الاكتشاف.
وللشيخ الزنداني رأيه الشخصي وحقه في اختيار من يكون الأصلح في نفع الأمة، والأفضل في تحقيق المكاسب له ولفريقه الطبي، ولا يستطيع عاقل أن يعتب علي الشيخ الزنداني رفضه القبول، أو حتي مجرد الحديث مع الشركات الدوائية الأمريكية، وأظنه كان محقاً عندما رفض هذه الشركات وطلب منها الضغط علي حكومة بلادها أولاً من أجل رفع اسمه من قائمة ممولي الارهاب عالمياً، بعد أن أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية في الـ24 من شباط (فبراير) 2004م، ضمن قائمة ضمت شركات وجمعيات خيرية وشخصيات دينية واجتماعية.
ومثلما أن الزنداني رجل دين، وباحث علمي ضالع في تخصصه، فهو مثقف ورجل أعمال، ويدرك جيداً حجم الضغوط التي تمارسها الشركات الأمريكية العملاقة علي ادارة البيت الأبيض، ويعرف أن الحروب الأمريكية في عدد من بلدان العالم خلال الخمسين سنة الماضية قادتها ثلاثية (الفكر والمال والسلاح)، وهذا ما دفع الشيخ الزنداني الي تجميد أي نقاش مع هذه الشركات حتي تضغط علي حكومة بلادها لتبرئة ساحته من تهمة الارهاب.
البعثة الطبية الأمريكية التي زارت الشيخ الزنداني مؤخراً في مقر اقامته بصنعاء (شبه اجبارية)، اصطحبت معها مصاباً بالايدز، وعرضت علي الشيخ عروضها المغرية في تصنيع وانتاج علاجه المخترع لمرض الايدز.
الجواب كان واضحاً سلفاً: (لا نقاش مع الشركات الأمريكية)، ما لم تضغط علي حكومة بلادها في رفع تهمة الارهاب عن صاحب الاختراع، فرحلت البعثة، وتركت مريضها المصاب لدي الشيخ لتتفاجأ بعد فترة قصيرة أن وتيرة الايدز قد تناقصت لديه بنسبة 40%.
يصنف الشيخ الزنداني الشركات المتقدمة لشراء وانتاج العلاج الذي اخترع لمرض الايدز وفيروس الكبد، الي ثلاثة أصناف: شركات أمريكية لا نقاش معها، ما لم تنفذ شرطه الأول، وشركات أوروبية يمكن معها الحديث والتفاوض، وشركات صينية لها الأولية، ويحتفظ لنفسه بثلاثة شروط علي الشركة التي ستحصل علي حق الانتاج والتصنيع لعلاجه المخترع: أولاً تحديد نسبة له من قيمة العلاج المباع.
ثانياً منحه شهادة براءة اختراع.
ثالثاً أن يباع العلاج بسعر زهيد في دول العالم الثالث، علاوة علي مبلغ ضخم يحصل عليه عند توقيع الاتفاقية
أكد الدكتور "صالح بن زايد" الأمين العام مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي والمجلس الأعلى للبحوث وطب الأعشاب أنه توصل إلى تركيبة علاج داء فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز" والسرطان، مبرزا أن الداعية الإسلامي الشيخ عبدالمجيد الزنداني لا يملك أي علاج نهائي لهذا المرض العضال رغم ما أعلنه منذ بضعة أشهر بكونه تمكن من اكتشاف عقار طبي للإيدز أسماه (إعجاز 3) مستنبطا من حديث نبوي شريف.
وقال صالح بن زايد: "ليس بيني وبين الزنداني أي اتصال أو علاقة ولكن إذا كان كلامه صحيحا فليضع هو وأنا ـ كل منا ـ اكتشافه تحت مراقبة أبحاث بمنظمة الصحة العالمية في سويسرا ليثبت كل منا مدى صحة كلامه حول علاج الإيدز، ولو كانت لديه حالات شفيت لتم إعلانها بشكل علني".
وعبر الدكتور صالح في حوار مع موقع آسية عن أمنيته في أن يتبنى أي زعيم عربي خاصة الملك المغربي محمد السادس أن يتبنى أبحاثه واكتشافه لعلاج الإيدز، موضحا أنه أرسل له عدة رسائل عن طريق البريد وبعض هذه الرسائل موجودة في موقعه على شبكة الانترنت: "وجهت للملك محمد السادس عدة نداءات عن طريق الصحف المغربية لعلها تصل إليه ويهتم بها كونه زعيما عربيا غيورا على وطنه وعلى أمته العربية، وإنني على ثقة إذا وصلت رسالتي إليه فإنه لن يهملها، وحينها نحقق آمال المرضى في العالم بعلاجهم من أمراض عديدة مثل فيروسات الكبد بالكامل خاصة فيروس سي والسرطان بأنواعه والفشل الكلوي والصدفية والبهاق وداء الثعلبة والشلل الرعاش وأمراض كثيرة أخرى".
مصيبتي أنني عربي
وحول تركيبة علاج الإيدز، يؤكد رئيس الاتحاد العالمي والمجلس الأعلى للبحوث وطب الأعشاب أن التركيبة "مكونة من 37 نوع وأهمها الشجرة الخبيثة"، مشددا على أنه عالج بإذن الله حالات عديدة لفنانين في بعض البلدان العربية، و"لخصوصيات المرض لا نستطيع أن نعلن عن أية حالة، ولكنني على أتم الاستعداد لعلاج عشرة أشخاص يمكنهم الإعلان عن هوياتهم، وأؤكد أنني سأقوم بعلاجهم على نفقتي الخاصة". وأضاف صالح: "سوف ترى النتيجة المبهرة بنفسك مع العلم أن هناك أسرة كاملة في المغرب تم شفاؤهم من الإيدز بفضل العلاج الطبيعي الذي وصفته لهم".
ويشرح الدكتور صالح بن زايد الأسباب التي تحول دون تقبل أبحاثه واكتشافاته كما يقول من لدن الأطباء والعلماء والمؤسسات المختصة بالإشارة إلى أن السبب الرئيس يتمثل في كونه "مسلم وعربي وليس لي عيون خضراء أو شعر أصفر وليس لي اسم مثل مايكل جاكسون ومصيبتي في عروبتي والناجح العربي عند العرب هو معتقل أو مذل ومهان".
وأضاف: بسبب ما أعلنه من قدرتي على علاج الإيدز والسرطان والذئبة الحمراء وفيروسات الكبد، أتوصل بتهديدات من مصادر مختلفة، والتهديدات أساسا تأتيني من الأطباء العرب الذين هم تجار وموزعون لأدوية الغرب ولا حول ولا قوة لهم إلا الراتب الذي يصرف لهم كل شهر".
ولا يخفي صالح إمكانيته علاج العجز الجنسي أيضا لدى الأزواج بتركيبة طبيعية يفوق تأثيرها الفعال ما تحدثه "الفياغرا" في الأداء الجنسي عند الرجل قائلا: "يمكنني أن أعطي الدواء لزوج ولو كان في التسعين من عمره وسيعود بقوة شاب في العشرين من عمره"!!
جدير بالذكر أن صالح بن زايد حاصل على دكتوراه في علوم المعالجة بالنباتات والأعشاب الطبية، ومؤلف كتاب "صحيح صالح بن زايد الحقيقية لأعشاب العالم الطبيعية"، وهو أيضا المشرف العام المسئول على مجلة الطب الطبيعي اللبنانية التابعة لدار السلوى في بيروت لصاحبها الأستاذ عباس لمع، وهي من أشهر المجلات في عالم طب الأعشاب في الوطن
ارجو العلم بان هذا الدواء لا يشفى 100% و هو الأن فى مرحلة التجربة
و كثير من المواقع نشرت رقم هاتف الشيح عبد المجيد الزندانى و هو رقم خطاء
لماذا لا يقوم الزندانى بعمل موقع ينشر بة ابحاث علاجةو الحلات التى قام بعلاجها
ما ذنب من يموت الان بسبب المرض مع وجود العلاج في يدي الشيخ ؟ هلا الشيخ سأل نفسه كم من الألوف من يعذب و من يموت بسبب المرض !! أهكذا يا شيخ تقدم أجر الاولى على الآخرة !! قد تقول و تبرر ما تعمل و منذ اكتشافك للعلاح ما يقارب السنتين و مع هذا لم تنشر العلاج , و كل هذا بسبب حب الدنيا مع ان أجر الآخرة خير . مع اني متاكد أن العلاج فعال و حقيقي و لكن استنكر كيف سولت لك نفسك تاخيره مع علمك بموت الملايين !! و سمعت برنامج على قناة عربية التقت باحد أفراد المجموعة أن العلاج سيكون غاليا ً!فمن للفقراء
الموضوع برمته كارثة
1) الزنداني ليس طبيباً ولا متخصصاً في علم الفيروسات، وبهذا فلا يحق له إجراء أي أبحاث أصلاً، سواء كانت نتيجتها موت المرضى أم شفاءهم.
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من تطبب ولم يعلم منه طب ، فهو ضامن . رواه أبو داود والنسائي .
لا أعتقد أن الزنداني لم يسمع هذا الحديث من قبل!!!
2) أين هي تلك المعامل المتطورة التي يمكن فيها إجراء هذا النوع من الأبحاث في اليمن؟
3) الحالات اليمنية لن تعلن عن نفسها أبداً (سواء كانت نتيجة العلاج سلبية أو إيجابية أو أفضت إلى موت المريض)، فذلك سيكون أشبه بمن يفضح نفسه بيده، نحن مازلنا نعتقد أن هذا المرض ينتقل بطريقة واحدة فقط ونسينا أو تناسينا أن زيارة لطبيب أسنان أو إسعاف إلى مستشفى ونقل دم ملوث يمكن أن تأتي لكل منا (أجارنا الله وإياكم) بالمرض في لحظة.
ما رأيكم في كلامي؟
إرسال تعليق